مجمع البحوث الاسلامية
662
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والغار ، والجفن أيضا : جفن الكرم . ( الأزهريّ 11 : 113 ) وقال بعض الأعراب : هي صلبة صغيرة مثل العيشوم ، ولها عيدان صلاب رقاق قصار ، وورقها أخضر أغبر ، ونباتها في غلظ الأرض ، وهي أسرع البقل نباتا إذا مطرت ، وأسرعها هيجا . ( ابن سيده 7 : 457 ) ابن دريد : الجفن : جفن السّيف ، والجفن : جفن العين . وقد فصّل بينهما قوم من أهل اللّغة فيما زعموا ، فقالوا : جفن السّيف ، وجفن العين ، ولا أدري ما صحّته . والجفنة : معروفة ، والجفن : الكرم ، وقال قوم : بل أصل الكرم : جفنة . وبنو جفنة : حيّ من العرب . وجمع الجفنة : جفان ، وجفنات في أدنى العدد ، وجمع الجفن : جفون وأجفان ، وأجفن في أدنى العدد . ويقال : جفن الرّجل نفسه عن كذا وكذا ، إذا ظلفها عنه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 108 ) الأزهريّ : وفي حديث عمر : « أنّه انكسرت قلوص من نعم الصّدقة فجفّنها » . معنى جفّنها ، أي نحرها وطبخها ، وأطعم لحمها في الجفان ، ودعا عليها النّاس حتّى أكلوها . [ ثمّ استشهد بشعر ] [ ونقل القول الثّاني للأصمعيّ ، وقال : ] قال أبو سعيد : لا أعرف الجفن بمعنى ظلف النّفس . ومن أمثالهم : « وعند جفينة الخبر اليقين » . وقال ابن السّكّيت : ولا تقل : « جهينة » . وجفينة اسم رجل في المثل . ( 11 : 113 ) الصّاحب : الجفن : جفن العين والسّيف ، وضرب من العنب ، وقيل : نفس الكرم وورقه . وظلف النّفس عن الشّيء : جفن نفسه . وجفنة الطّعام : معروفة . وجفنة : قبيلة من اليمن ، ملوك . والتّجفين : إطعام النّاس ، جفّن فلان لفلان : اتّخذ له طعاما . [ ثمّ ذكر حديث عمر ] وجفينة في قولهم : « عند جفينة الخبر اليقين » هو رجل كان عنده علم رجل مقتول . ( 7 : 126 ) الجوهريّ : الجفن : جفن العين ، والجفن أيضا : غمد السّيف ، والجفن : اسم موضع . والجفن : قضبان الكرم ، الواحدة : جفنة . والجفنة كالقصعة ، والجمع : الجفان والجفنات بالتّحريك ، لأنّ ثاني « فعلة » يحرّك في الجمع إذا كان اسما ، إلّا أن يكون ياء أو واوا ، فيسكّن حينئذ . وجفنة : قبيلة من اليمن . [ ثمّ بحث حول قولهم : « وعند جفينة الخبر اليقين » أنّه جفينة أو جهينة ] ( 5 : 2092 ) نحوه الطّريحيّ . ( 6 : 225 ) ابن فارس : الجيم والفاء والنّون أصل واحد ، وهو شيء يطيف بشيء ويحويه . فالجفن : جفن العين ، والجفن : جفن السّيف . وجفن : مكان . وسمّي الكرم جفنا لأنّه يدور على ما يعلق به ، وذلك مشاهد . ( 1 : 465 ) الهرويّ : وفي الحديث : « أنّه قيل له : أنت كذا وأنت كذا وأنت الجفنة الغرّاء » معناه : أنّ العرب كانت